حسن الأمين

155

مستدركات أعيان الشيعة

الشيخ قاسم حرج ابن الشيخ محمد الشهير بحرج الوائلي . ولد في النجف سنة 1319 . درس في النجف علوم اللغة العربية والأصول والفقه ، ثم ترك النجف متنقلا بين البصرة والشطرة مترددا أحيانا إلى النجف . أراد أن يؤلف ( مختصر الأغاني ) ولكنه لم يكمله ، كما لم يكمل منظومة في المنطق . له شعر منه قصيدة في رثاء الشيخ جواد الجواهري يقول فيها : لسنا إذا اكتظ الندي وعي فيه لداته ثبتا إذا رجفت بساحات النضال كماته لم أنس نهضته غداة أتى العراق غزاته بفيالق من لندن غصت بها فلواته عاثت كان لم تدر ان الغاب فيه حماته حتى إذا انتهكت بفعل طغاتهم حرماته مطرت فيالقهم حماما في الوغى عزماته في معرك شوك الحديد مصائدا حافاته والجو قد رصدت بسرب الطائرات جهاته والشمس فيه تنقبت ونقابها هبواته لله فصل ملاحم قد مثلت ماساته زرع بذرنا بذره ولغيرنا ثمراته دع ذكر معترك به ذهبت سدى حركاته للآن ماثلة أمام عيوننا ويلاته بقيت وتبقى في النفوس تحزها وخزاته وقال : خسر الغري مشايخا لوجوههم نور أضاء الخافقين تمامه في رحمة الباري انطوت أرواحهم فعليهم من ذاهبين سلامه عبث الردى بنفوسهم فتبددت كالماء مسكوبا تكسر جامه وبغفلة العلم الجليل تعطلت عرصاته فتعطلت أحكامه كان الندي يفيض روحانية منهم ويطفح بالجلال نظامه والجو من نشر الفقاهة منعش كسماء ورد فتحت أكمامه من بعدهم للشرع ينشر فقهه ؟ وبمن يبين حلاله وحرامه ؟ الله يحفظ من زمان مقبل سور علينا بعدهم أيامه بلد تعظمه الشعوب كأنه تاج تألق في الشعوب وسامه ضم النهي واللوذعية والابا وتقدست ذكواته وإكامه من كل قطر بعثة في ربعه لجب بنشء الطالبين زحامه وحليمة يدعى لكل عظيمة وتغيث إن خطب عرا أحلامه الله آثره بمجد خالد رأس على رغم الخطوب شمامه قدر الخليفة فيه شرف قدره وبيمنه لا يستباح ذمامه إن دام فيه سلوككم في أمره قحط الرجال يطول فيه دوامه نشء يبذ بفطنة ونباهة لو كان في يد مخلصين زمامه ويح له قد شتته عصابة نفعية أعيا عليه وئامه بيد الضياع وحسبنا من قد بقي فإذا أضيع على الرئيس أثامه الشيخ كاتب الطريحي ابن الشيخ راضي . ولد في النجف سنة 1303 وفيها درس علوم اللغة العربية والأصول والفقه . أقام في الكوفة وساهم في حرب الإنكليز في أول احتلالهم للعراق في جبهة القرنة وجبهة الكون . من شعره قوله يرثي الحسين ع من قصيدة : بنفسي ظمآن الحشاشة طاويا قضى ظما والماء يطفح طاميا بنفسي وحيدا والعدي عدد الحصا ولولا القضا الجاري لأفنى الأعاديا بنفسي بنات الوحي أصحت حواسرا تجوب بها عجف النياق الفيافيا بنفسي رأس السبط من فوق أسمر بصبح محياه يحيل الدياجيا بنفسي جسما رملته يد العدي فأصبح في وجه البسيطة عاريا وقال يرثي مسلم بن عقيل من قصيدة : قفا نسأل الربع الذي قد تهدما متى آب من نور الإمامة مظلما أما كان مثوي للعفاف وملجا أشطت أهاليه فأمسى مهدما لقد كان للهلاك كعبة أنعم فهل يا ترى من كفه بعد أنعما هلما معي نسكب هنالك أدمعا من القلب مجراها ونندب مسلما رسول ابن خير المرسلين وسيدا به شيد الرحمن للدين أرسما ونجعتها من آل غالب أصيدا يعد الوغى عيدا إذا الجيش صمما يصول عليهم مصلتا سيف عزمه فيوردهم بحر المنية مفعما هزبر بصدر الجمع يركز رمحه ومن دمهم يروي الحسام المخذما كمي يري الأعداء سطوة حيدر بيوم به ليث العرينة أحجما فما كنت أدري كيف سلم مسلم ولكن قضى الرحمن أمرا فسلما فشلت يدا بكر بن حمران إنه أطاح عماد الدين مذ جسمه رمى باسواقهم أضحى يجر وهانيا فيا قلب ذب وجدا وحزنا عليهما كمال الدين سحابي الأسترآبادي المشتهر بسحابي شوشتري أو سحابي نجفي . توفي في النجف سنة 1010 . من شعراء القرن العاشر وعرفائه . أبوه من أسترآباد وولد هو في شوشتر ، وعاش أربعينيات آخر عمره في النجف حتى وفاته . وكانت دراسته في النجف معروفا من فقهاء زمانه . جعل من نفسه كناسا لمرقد أمير المؤمنين ع ، وكان لا يملك من حطام الدنيا إلا حصيرة وإبريقا ، وكان أكثر خدمة المرقد يحبونه ويحترمونه ويقولون إن له كرامات . له : كليات سحابي . ورسالة العروة الوثقى المشتملة على النثر والشعر ، وفيها أربعة فصول : 1 - البصرة . 2 - اللابصيرة . 3 - كيفية طهور الشراب . 4 - الرجوع إلى الله . وله : ديوان غزل فيه 2800 بيت من الشعر . وله مجموعية رباعيات . الشيخ لطف الله بن عطاء الله الحويزي : ذكره الحر العاملي في أمل الآمل ، فقال : عالم فاضل متبحر معاصر ، له كتاب ( شرح الشرائع ) وغير ذلك . اه . أقول وللشيخ الحويزي هذا كتاب اسمه ( منتهي الوصول في شرح زبدة الأصول ) مرقم ب ( 1118 ) في مكتبة السيد شهاب الدين النجفي المرعشي في مدينة قم .